مَقْطُوعُ الأَمَلِ
«إِنِّي لَصَبٌّ وَلَا أَقُولُ بِمَنْ | أَخَافُ مَنْ لَا يَخَافُ مِنْ أَحَدِ» » |
يُعْلِنُ سَيِّدِي عِشْقَهُ الإِلَٰهِيَّ، وَيَمْتَنِعُ عَنْ تَسْمِيَةِ المَحْبُوبِ خَوْفاً مِنَ اللهِ حَيْثُ مَبْدَأِ «التَّقِيَّةِ» أَوْ خَوْفاً مِنَ السُّلْطَةِ العَبَّاسِيَّةِ.
* * *
«إِذَا تَفَكَّرْتُ فِي هَوَايَ لَهُ | مَسَستُ رَأْسِي هَلْ طَارَ عَنْ جَسَدِي؟» » |
الشَرْحُ: إِذَا كَانَ الخَوْفُ فِي البَيْتِ الأَوَّلِ «مِنَ اللهِ»، فَهَذَا البَيْتُ يَعْنِي عِنْدَ التَّفَكِّيرِ بِمِقْدَارِ حُبِّهِ لِمَوْلَاهُ، فَإِنَّ عَقْلَهُ لَا يَسْتَوْعِبُ ذَلِكَ.




