وَهَكذَا الشَّطْرُ الأَوَّلُ: يُؤَكِّدُ مَعْنَى "الخَالِ فِي الخَدِّ" فَالتَّشْبِيهُ غَايَةٌ فِي الدِّقَّةِ وَالجَمَالِ.
أَمَّا الشَّطْرُ الثَّانِي: فَهُوَ إِشَارَةٌ إِلَى الصَّفَاءِ الخَالِي مِنَ الأَكْدَارِ وَلِذَلِكَ قَالَ: "مَاءُ الوَرْدِ"، وَرُبَّمَا أَشَارَ إِلَى اللَّوْنِ.
* * *
«فَلَمْ أَرَ مِثْلِي صَارَ عَبْداً لِمِثْلِهِ | وَلَا مِثْلَهُ يَوْماً أَضَرَّ بِعَبْدِهِ» » |
لَمْ يَرَ سَيِّدِي مَنْ أَمْثَالِهِ مَنْ بَلَغَ مَقَامَ العُبُودِيَّةِ أَكْثَرَ مِنْهُ أَوْ مِثْلَهُ وَلَمْ يُرَ المَعْنَى تَعَالَى بِجَمِيعِ ظُهُورَاتِهِ يُلْحِقُ الضَّرَرَ بِعَبادِهِ.
انْتَهَتْ.




