«دَعَانِي إِلَيْهِ حُسْنُهُ وَجَمَالُهُ | وَسِحْرٌ بِعَيْنَيْهِ، وَخَالٌ بِخَدِّهِ» » |
البَيْتُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحٍ إِلَّا أَنَّ المَعْنَى الَّذِي يُفْهَمُ مِنْ قَوْلِهِ: "وَخَالٌ بِخَدِّهِ" هُوَ الإِشَارَةُ إِلَى الظِّلِّ البَادِي فِي العِيَانِ بِوَجْهِ "القَافِ".
* * *
«كَأَنَّ فِرِنْدَ المُرْهَفَاتِ بِخَدِّهِ | وَيَخْتَالُ مَاءُ الوَرْدِ تَحْتَ فِرِنْدِهِ» » |
المَعَانِي: "الفِرِنْدُ": جَوْهَرُ السَّيْفِ وَوَشْيُهُ وَهُوَ مَا يُرَى فِيهِ شِبْهُ مدَّبِّ النَّمْلِ أَوْ شِبْهُ الغُبَارِ.
"المُرْهَفَاتُ": السُّيُوفُ.




