وَتَعْظِيماً لِلثِّقَاةِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ، وَأَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَا دَاعِي لِلإِسْهَابِ فِي مَوْضُوعِ التَّقِيَّةِ لِأَنَّ المُوَحِّدِينَ يَعْرِفُونَ أَنَّهَا فُرِضَتْ عَلَيْنَا مُنْذُ أَوْرَى مَوْلَانَا هَابِيلَ القَتْلَ عَلَى يَدِ قَابِيلَ.
* * *
«لَكِنْ إِذَا عِيلَ صَبْرِي | ذَكَرْتُهُ فِي هِجَاتِي» » | |
«عَيْنٌ، وَلَامٌ، وَمِيمٌ | مَلِيْحَةُ النَّغَمَاتِ» |
لَقَدْ تَمَكَّنَ سَيِّدِي مِنَ التَّلْبِيسِ عَلَى الأَغْيَارِ وَالجَهَلَةِ بِتَسْمِيَةِ المَطْلُوبِ وَلَمْ يَبْخَلْ عَلَى العَارِفِينَ بِالتَّلْمِيحِ المُؤَدِّي إِلَى مَعْرِفَةِ المُرَادِ فَقَالَ بِطَرِيقَةٍ عَبْقَرِيَّةٍ: (المَحْبُوبُ): ع ل م أَيِّ "عِلْمٍ" فَإِذَا قُلْنَا هُوَ «عِلْمٌ» بِكَسْرِ العَيْنِ وَتَسْكِينِ اللَّامِ فَهَذَا أَمْرٌ لَا يَخْتَلِفُ عَلَيْهِ بَيْنَ المُوَحِّدِينَ لِأَنَّ البَارِي تَعَالَى عِنْدَهُمْ: «عِلْمٌ كُلُّهُ قُدْرَةٌ كُلُّهُ».




