يَا لَاعِباً بِحَيَاتِي
«يَا لَاعِباً بِحَيَاتِي | وَهَاجِراً مَا يُؤَاتِي» » | |
«يَا بِدْعَةً فِي مِثَالٍ | لَا مُدْرَكاً بِالصِّفَاتِ» |
الحَدِيثُ عَنِ الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ «القَافِ» وَفِي البَيْتِ الأَوَّلِ نَادَاهُ: "يَا لَاعِباً بِحَيَاتِي" لِأَنَّ الأَعْمَارَ تَتَحَدَّدُ بِالزَّمَنِ وَعَنِ الصُّورَةِ يَنْفَعِلُ الزَّمَنُ ﴿والْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ﴾(1) .
وَقَوْلُهُ: "وَهَاجِراً مَا يُؤَاتِي": تَنْزِيهٌ عَنْ مُوَافَقَةِ الحَيَاةِ البَشَرِيَّةِ بِالأَطْوَارِ وَالمَوْتِ وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ.
وَفِي البَيْتِ الثَّانِي: "البِدْعَةُ": مَا أُحْدِثَ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَابِقٍ.
وَقَوْلُهُ: "يَا بِدْعَةً فِي مِثَالٍ": أَيْ يَا ظَاهِراً لِأَهْلِ النُّورِ بِالنُّورِ.
وَقَوْلُهُ: "لَا مُدْرَكاً بِالصِّفَاتِ": تَنْزِيهٌ عَنْ مُشَابَهَةِ المَخْلُوقَاتِ.
* * *




