وَبِذَلِكَ يَكُونُ مَعْنَى البَيْتِ كَمَا يَلِي: إِذَا اسْتَطَاعَ العَقْلُ مِنْ مُمَازَجَةِ المَعْرِفَةِ فِي التَّجَلِّي المَشْهُودِ بِالعِيَانِ بِالحُلَلِ الثَّلَاثِ، ظَنَّ أَنَّ السَّبْكَ أَوِ التَّعَاقُبَ البَادِيَ عِبَارَةٌ عَنْ لَآلِئَ أُدْخِلَتْ فَوْقَ بَعْضِهَا دَاخِلَ سِلْكٍ، وَفِي القَوْلِ كِنَايَةٌ عَنْ حُسْنِ النِّظَامِ وَالتَّنَاسُقِ.
وَلَقَدْ قَالَ تَعَالَى: ﴿ويطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا﴾(1)، وَفِي "فِقْهِ الأَبْرَارِ" هَؤُلَاءِ "الوِلْدَانُ" هُمْ: «طَشَشْ».
انْتَهَى.
الهوامش
1سورةالإنسان: الآية 19.




