شَرْحُ البَيْتِ: يَتَتابَعُ عِنْدِي أَتْبَاعُهُ المُؤْمِنُونَ، وَذَنْبِي فِي "الطَّعْنَةِ" الَّتِي وَجَّهْتُهَا إِلَيْهِ عِنْدَمَا كَانَ اِسْمِي "عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ"، يَجِلُّ عَنِ الذُّنُوبِ، بَلْ ذَنْبِي هَذَا لَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ، وَلَقَدْ جَاءَ فِي المَأْثُورِ: «لِأَبِي نُوَاسٍ أَجْرَانِ لِأَنَّهُ أَظْهَرَ الكُفْرَ وَأَبْطَنَ الإِيمَانَ» الحَدِيثُ لَيْسَ حَرْفِيَّاً.
* * *
«إِنْ زَارَ رَحَّبْنَا وَإِنْ | زُرْنَاهُ لَمْ نحْلُلْ بِرَحْبِ» » |
عِنْدَ التَّجَلِّي لِلْعِيَانِ أَوْ فِي القُلُوبِ نُرَحِّبُ بِتِلْكَ النِّعْمَةِ، وَإِنْ أَتَيْنَاهُ بِقَصْدِ الِالْتِقَاءِ بِهِ وَجَدْنَاهُ مُنَزَّهَاً عَنِ المَكَانِ.
* * *
«وَإِذَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَشْكُو | لَمْ يَجُدْ بِجَوَابِ كُتْبِي» » |
البَيْتُ تَنْزِيهٌ لِلْمَعْنَى عَنِ الكِتَابَةِ وَالمُرَاسَلَةِ المَعْرُوفَةِ بَيْنَ الأَشْخَاصِ.
انْتَهَتِ القَصِيدَةُ.




