مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحقائق في شعر ابي نواس - الجزء 2 - سيف الدين صالح

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 255 من 296

"الطِّيبُ": كُلُّ ذِي رَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ و الأَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهَذَا إِشَارَةٌ إِلَى الظُّهُورِ البَشَرِيِّ.

الشَّطْرُ الثَّانِي: تَنْزِيهٌ وَاضِحٌ وَصَرِيحٌ لِلبَارِي تَعَالَى عَنِ المُشَاكَلَةِ «المُمَاثَلَةِ»، وَعَنِ الضَّرِيبِ «الصِّنْفُ وَالشَّكْلُ وَالمِثْلُ»، إِذَنْ البَيْتُ بِمُجْمَلِهِ (إِثْبَاتٌ + تَنْزِيهٌ).

* * *

«أَصِبْني مِنْكَ يَا أَمَلِي بِذَنْبٍ

تَتِيْهُ عَلَى الذُّنُوبِ بِهِ ذُنُوبِي»

»

يَرْجُو سَيِّدِي أَبُونُوَاسٍ وَيَطْلُبُ مِنَ المَوْلَى -عَزَّ وَجَلَّ- أَنْ يَمْنَحَهُ الصَّوَابَ وَالثَّوَابَ وَأَنْ يَغْفِرَ لَهُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً بِسَبَبِ الذَّنْبِ الَّذِي ارْتَكَبَهُ ظَاهِراً وَهُوَ «طَعْنُ المَوْلَى -عَزَّ وَجَلَّ- » عِنْدَمَا كَانَ اِسْمُهُ «عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ».

نَعَمْ يَا أَخِي ذَلِكَ هُوَ الذَّنْبُ وَبِسَبَبِهِ تَتَبَاهَى وَتَفْتَخِرُ بَاقِي ذُنُوبِ سَيِّدِي عَلَى جَمِيعِ ذُنُوبِ الخَلَائِقِ حَيْثُ أَنَّهَا مِنْ دُونِ شَكٍّ مَغْفُورَةٌ بِسَبَبِهِ.

انْتَهَتِ القَصِيدَةُ .

الصفحة 255 من 296