* * *
«تَرَى لِلصَّمْتِ وَالحَرَكَاتِ مِنْهُ | سِهَاماً لَا تُرَدُّ عَنِ القُلُوبِ» » |
البَيْتُ إِشَارَةٌ إِلَى تَأْثِيرِهِ الأَكِيدِ وَالصَّائِبِ فِي القُلُوبِ فِي حَالَتَيِ السُّكُونِ وَالحَرَكَةِ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ صُورَةِ الجَمَالِ أَيْضاً.
وَإِذَا شَرَحْنَا البَيْتَ مِنْ حَيْثُ المَشْهَدِ الحِسِّيِّ فَقَدْ تَكُونُ السِّهَامُ المَرْئِيَّةُ فِي حَالَةِ الكَمَالِ وَالمَسَار في المَدَارِ إِشَارَةٌ إِلَى النُّورِ المُنْبَعِثِ مِنَ الصُّورَةِ بِنَظَرِ العَيْنِ.
* * *
«فَيَا مَنْ صِيغَ مِنْ حُسْنٍ وَطِيبٍ | وَجَلَّ عَنِ المُشَاكِلِ وَالضَّرِيبِ» » |
المَعَانِي: "صيَّغَ": هُيِّئَ عَلَى مِثَالٍ مُسْتَقِيمٍ أَوْ عَلَى هَيْئَةٍ مَخْصُوصَةٍ أَيْ ظَهَرَ لِلْبَشَرِ كَالبَشَرِ وَلِأَهْلِ النُّورِ بِالنُّورِ، "الحُسْنُ": إِشَارَةٌ إِلَى صُورَةِ الجَمَالِ.
وَهِيَ كَمَا قَالَ السَّيْدُ المَكزُونُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
وَاحِدَةُ الحُسْنِ الَّتِي عَنْ حُسْنِهَا | سَارَتْ تَفَاصِيلُ الجَمَالِ وَالجُمَلِ » |




