تَعْقِيبٌ: قَلَّمَا قَرَأْتُ لِشَاعِرٍ صُوفِيٍّ إِلَّا وَوَجَدْتُ عِنْدَهُ نَفْسَ التَّعْبِيرِ بِالدِّعْصِ وَالكَثِيبِ وَالغُصْنِ، وَاكْتَفَيْنَا بِمَا ذَكَرْنَاهُ لِكَثْرَةِ الشَّوَاهِدِ.
* * *
«بِأَبِي أَنْتَ لِي شِفَاءٌ وَدَاءٌ | وَطَبِيبٌ إِذَا عَدِمْتُ الطَّبِيبَا» » |
البَيْتُ وَاضِحُ المَعْنَى وَنُضِيفُ: «القَلْبُ يَتَّصِفُ بِالعِلَّةِ عِنْدَمَا يَكُونُ الحُبُّ صَحِيحاً»، «العَامَّةُ لَا يَطْرَأُ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ مِنْ عِلَلِ الحُبِّ لِعَدَمِ مَعْرِفَتِهِمْ أَوْ لِعَدَمِ وُصُولِهِمْ إِلَى ذَلِكَ المَقَامِ» .
انْتَهَتِ القَصِيدَةُ .




