زَائِرٌ
«اِسْقِنِي صَفْوَ المُدَامِ | قَدْ بَدَا نَقْضِي ذِمَامِي» » |
الشَّطْرُ الأَوَّلُ: يَطْلُبُ خَالِصَ المَعْرِفَةِ بِالذَّاتِ الإِلَٰهِيَّةِ.
الشَّطْرُ الثَّانِي يَقُولُ: قَدْ ظَهَرَ نَقْضِي لِلْعَهْدِ القَاضِي بِإِطَاعَةِ أُولِي الأَمْرِ (السُّلْطَةِ العَبَّاسِيَّةِ).
* * *
«زَائِرٌ يُهْدِي إِلَيْنَا | وَجْهَهُ فِي كُلِّ عَامِ» » |
الوَجْهُ الأَوَّلُ: يَتَحَدَّثُ سَيِّدِي عَنِ الِالْتِقَاءِ بِمَوْلَانَا عَلِيِّ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- كُلَّ سَنَةٍ فِي مَوْسِمِ الحَجِّ.
الوَجْهُ الثَّانِي: مِنْ مَعَانِي الوَجْهِ فِي اللُّغَةِ «المَرْضَاةُ» فَمَوْلَانَا عَلِيِّ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- يُهْدِي مَرْضَاتَهُ عَنْ سَيِّدِي أَبِي نُوَاسٍ وَصَحْبِهِ كُلَّمَا لَقِيَهُمْ فِي مَوْسِمِ الحَجِّ، قَدْ تَكُونَ لَفْظَةُ: "عَامٍ" مِنَ العَمَى أَيْ أَنَّ مَوْلَانَا الرِّضَا يُبَيِّنُ لَنَا وَيُعَرِّفُنَا مصَيرَ كُلَّ مَنْ عَمِيَ عَنْ تَجَلِّيَاتِ الوُجُودِ وَمَعْرِفَةِ الرَّبِّ المَعْبُودِ.




