* * *
«فِي قُرْطُقٍ زَانَهُ تَخَرسُنُهَا | قَدْ عَقَرَبتْ صُدْغَهَا مَدَارِيهَا» » |
الشَّطْرُ الأَوَّلُ: وَصْفٌ لِلِبَاسِ وَزِيِّ مَوْلَانَا الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- فِي اللِّبَاسِ الخُرَاسَانِيِّ.
الشَّطْرُ الثَّانِي: إِشَارَةٌ إِلَى حِجَابِ العِزَّةِ، وَقَدْ أَشَرْنَا فِي قَصَائِدَ سَابِقَةٍ إِلَى مَعْنَى الصُّدْغِ المُعَقْرَبِ.
* * *
«لَوْ قِيلَ لِلْحُسْنِ صِفْ مَحَاسِنَهَا | مَا اسْتَطَاعَ ضَعْفاً بِذَاكَ يَحْكِيهَا» » |
لَوْ طُلِبَ مِنَ الحُسْنِ ذَاتِهِ أَنْ يَصِفَ مَحَاسِنَ صُورَةِ مَوْلَانَا الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- لَمْ يَسْتَطِعْ لِضَعْفِهِ وَعَجْزِهِ بِذَلِكَ الأَمْرِ أَنْ يَجِدَ لَهَا شَبهاً.
* * *
«أَشْرَبُ كَأْساً مِنْ كَفِّهَا وَلَهَا | كَأْسُ سَقَامٍ فِي النَّفْسِ تُجْرِيهَا» » |
الوَجْهُ الأَوَّلُ: يَنْهَلُ مِنْ نِعْمَتِهَا العُلُومَ وَالحَقَائِقَ الإِلَٰهِيَّةِ، وَيَصِفُ تَأْثِيرَهَا فِي




