البَيْتُ الثَّانِي: ضِيَافَةُ القَوْمِ عِنْدَهُ تَقْدِيمُ الحَقَائِقِ وَالعُلُومِ عَنِ التَّجَلِّي النُّورَانِيِّ بِالكَمَالِ حَيْثُ أَنَّ المَعْنَى تَعَالَى ظَاهِرٌ بِهَا بِذَاتِهِ، وَلَقَدْ سَبَقَتْ إِشَارَةُ الإِزَارِ فِي قَصَائِدَ سَابِقَةٍ.
* * *
«وَمُغَنٍّ كُلَّمَا شِئْتُ | تَغَنَّى وَأَشَارَا» | |
«رَفَعَ الصَّوْتَ بِصَوْتٍ | هَاجَ لِلْقَلْبِ ادِّكَارَا» | |
«صَاحِ هَلْ أَبْصَرْتَ | بِالحَيَّيْنِ مِنْ أَسْمَاءَ نَارَا؟!» |




