الشَّبَابُ
«الكَأْسُ أَهْوَاهَا وَإِنْ رَزَأَتْ | بُلَغَ المَعَاشِ وَقَلَّلَتْ فَضْلِي» |
يُعْلِنُ مَحَبَّتَهُ لِلْكَأْسِ وَلَوْ كَلَّفَهُ ذَلِكَ كَسْبَهُ وَقَلَّلَ مُدَّخَرَهُ المَادِّيَّ حَيْثُ أَنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ.
* * *
«صَفْرَاءُ مُجَّدَهَا مِرْزَابُهَا | جَلَّتْ عَنِ النُّظَرَاءِ وَالمِثْلِ» |
المَعَانِي: "صَفْرَاءُ" إِشَارَةٌ إِلَى ظُهُورِهَا فِي عَالَمِ المِزَاجِ مَعَ إِظْهَارِ العَجْزِ.
"مُجَّدَهَا مِرْزَابُهَا": عَظَّمَهَا رَسُولُهَا، فَالْمِرْزَابُ لَفْظَةٌ فَارِسِيَّةٌ تَعْنِي: المُقَدَّمَ عَلَى القَوْمِ دُونَ المَلِكِ وَهُوَ حَافِظُ الحُدُودِ أَيْ الثُّغُورِ.
الشَّطْرُ الثَّانِي: تَنْزِيهٌ لَهَا عَنِ الأَنْدَادِ وَالشِّبْهِ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ ظُهُورِهَا لِلْبَشَرِ كَالبَشَرِ.
* * *




