وَنَكتَفي بِإِيرَادِ شَاهِدٍ آخَرَ لِلصُّوفِيِّينَ مِنْ أَقْوَالِ ابْنِ الفَارِضِ حَيْثُ جَاءَ فِي دِيوَانِهِ:
مَا أَحْسَنَ مَا بُلْبِلَ مِنْهُ الصُّدْغُ | قَدْ بَلْبَلَ عَقْلِي، وَعَذُولِي يَلْغُو | |
ما بتُّ لَدَيْغاً، مِنْ هَوَاهُ، وَحْدِي | مِنْ عَقْرَبِهِ، فِي كُلِّ قَلْبٍ لَدْغُ |
إِذَنْ الصُّدْغُ المُعَقْرَبُ كِنَايَةٌ عَنْ عِزَّةِ الجَنَابِ الإِلَٰهِيِّ.
* * *




