مَصَابِيحُ الدُّجَى
«وَفِتْيَةٍ كَمَصَابِيحِ الدُّجَى غُرَرٍ | شُمِّ الأُنُوفِ مِنَ الصَّيْدِ المَصَالِيتِ» | |
«صَالُوا عَلَى الدَّهْرِ بِاللهِوِ الَّذِي وَصَلُوا | فَلَيْسَ حَبْلُهُمُ مِنْهُ بِمَبْتُوتِ» | |
«دَارَ الزَّمَانُ بِأَفْلَاكِ السُّعُودِ لَهُمْ | وَعَاجَ يَحنْوَ عَليهِمُ عَاطِفَ اللِّيْتِ» |
البَيتُ الأَوَّلُ: رُبَّ فِتْيَةٍ كَالنُّجُومِ، بِيضٍ، ذَوِي أَنَفَةٍ مِنَ الأَسْيَادِ الشُّجْعَانِ.
البَيتُ الثَّاِني: سَطَوْا عَلَى نَوَائِبِ الدَّهْرِ وَقَهَرُوهُ بِاللهِوِ عَنْ مَصَائِبِهِ أَيْ بِعَدَمِ الاِكْتِرَاثِ بِهَا، وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ سِلْسِلَةَ نَوَائِبِهِ لَنْ تَنْقَطِعَ.
البَيتُ الثَّالِثُ: مِنْ كَثْرَةِ المَصَائِبِ الَّتِي حَلَّتْ بِهِمْ أَشْفَقَ الزَّمَانُ عَلَيْهِمْ وَلَوَى عُنُقَهُ.
* * *
«نَادَمْتُهُمْ قَرْقَفَ الإِسْفَنْطِ صَافِيَةً | مَشْمُولَةً سُبِيَتْ مِنْ خَمْرِ تَكْرِيتِ» |
عَاطَيْتُهُمُ العُلُومَ الإِلَٰهِيَّةَ الزَّكِيَّةَ الصَّافِيَةَ المَسْتُورَةَ، وَقَدْ نَسَبَ تِلْكَ العُلُومَ إِلَى بَلْدَةِ «تَكْرِيتَ» حَيْثُ بَعْضُ سُكَّانِهَا عَلَوِيُّونَ.




