صَبُوحٌ
«ذَكَرَ الصَّبُوحَ بِسُحْرَةٍ فَارْتَاحَا | وَأَمَلَّهُ دِيكُ الصَّبَاحِ صِيَاحَا» |
الشَطرُ الأَوَّلُ: كَانَ يَذْكُرُ رَبَّهُ عِنْدَ السَّحَرِ وَهُوَ فِي حَالَةٍ نَفْسِيَّةٍ مُرْتَاحَةٍ.
الشَطرُ الثَّانِي: وَفِي الوَقْتِ نَفْسِهِ كَانَ مُؤَذِّنُ الأَضْدَادِ يُؤَدِّي الأَذَانَ بِصَوْتٍ عَالٍ مِمَّا أَدْخَلَ فِي نَفْسِهِ المَلَلَ مِنْ ذَلِكَ الصَّوْتِ.
* * *
«أَوْفَى عَلَى شَعَفِ الجِدَارِ بِسُدْفَةٍ | غَرِداً يُصَفِّقُ بِالجَنَاحِ جَنَاحَا» |
الشَطرُ الأَوَّلُ: أَشْرَفَ عَلَى "أَعْلَى الجِدَارِ" كِنَايَةٌ عَنْ عِلْمِ الظَّاهِرِ المُزَخْرَفِ.
"بِسُدْفَةٍ": بِظُلْمَةٍ، الكِنَايَةُ عَنِ الجَهْلِ وَالضَّلَالِ.
الشَّطْرُ الثَّانِي: كِنَايَةٌ عَنْ سُرُورِهِ وَظُنُونِهِ بِأَنَّهُ هُوَ الفَائِزُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِمَا يَعْتَقِدُ وَيَحْمِلُ الشَّطْرُ مَعْنَى الغُرُورِ وَالغَطْرَسَةِ.
* * *




