خَالِفْ
«عَاذِلِي فِيهَا أَطِعْنِي | وَأَقِلَّ الآنَ لَوْمِي» | |
«وَاشْرَبِ الرَّاحَ وَدَعْنِي | مِنْ صَلَاةٍ كُلَّ يَوْمِ» |
شَرحُ البَيتِ الأَوَّلِ: أَيُّهَا اللَّائِمُ فِي مُعْتَقَدِي أَنْصَحُكَ بِأَنْ تُطِيعَنِي وَتُقَلِّلَ لَوْمِي.
شَرحُ البَيتِ الثَّاِني: وَأَدْعُوكَ لِنَهْلِ المَعَارِفِ الإِلَٰهِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ الَّتِي تُريحُ النُّفُوسَ وَتُهَيِّئُ لَهَا مَعْرِفَةَ الذَّاتِ العَلِيَّةِ، وَعَلَيْكَ أَنْ تَدَعَنِي مِنْ قِيَامِكَ بِالصَّلَاةِ يَوْمِيّاً دُونَ مَعْرِفةٍ، وَهَذَا إِشَارَةٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾(1)، فَكَأَنَّ سَيِّدِي يَقُولُ لِلَّائِمِ المُخَالِفِ إِنَّ صَلَوَاتِكَ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ لِأَنَّكَ سَاهٍ عَنْ مَعْرِفَةِ اللهِ أَيْ لَا تَعْرِفُ لمَنْ تُصَلِّي.
* * *




