وَبِمَا يُرْضِي مَشَاعِرَنَا جَهراً (مِنْ دُونَ تَقِيَّةٍ بَيْنَنَا).
شَرحُ البَيتِ الثَّاِني: كُلُّ شَخْصٍ فِي المَجْلِسِ يَطْلُبُ المَزِيدَ مِنَ العُلُومِ الإِلَٰهِيَّةِ وَالمَزِيدَ مِنَ المَعْلُومَاتِ عَنْ عُلُوِّ دَوْلَةِ الضِّدِّ (الحُكْمِ العَبَّاسِيِّ) آنْذَاكَ وَعَنْ أَفْعَالِهِمْ وَمَصَائِرِهِمْ حَتَّى يَصِلَ إِلَى دَرَجَةٍ يَتَخَيَّلُ فِيهَا "الدِّيكَ" أَيِ الحَاكِمَ (بِشَكْلٍ خَاصٍّ)، أَوِ السُّلْطَةَ بِشَكْلٍ عَامٍّ قَدْ مُسِخَ حِمَاراً.
"الدِّيكُ": يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ لِلْغَطْرَسَةِ.
اِنْتَهَتِ القَصِيدَةُ




