«نَشْرَبُ اللَّيْلَ إِلَى | الصُّبْحِ صِغَاراً وَكِبَاراً» |
نَتَعَاطَى العُلُومَ البَاطِنِيَّةَ فِي اللَّيْلِ (أَيْ طِيلَةَ بَقَاءِ دَوْرِ السِّتْرِ) إِلَى "الصُّبْحِ": حَتَّى قِيَامِ القَائِمِ وَحُلُولِ دَوْرِ الكَشْفِ.
قَوْلُهُ: "صِغَاراً وَكِبَاراً": تَحْمِلُ دَلَالَاتٍ كَثِيرَةً نَذْكُرُ مِنْهَا مَا يَلِي:
1) وُجُوبُ التَّقِيَّةِ عَلَى جَمِيعِ العَلَوِيِّينَ سَوَاءٌ مِنْهُمُ المُبْتَدِئُ أَوِ العَالِمُ.
2) وُقُوعُ الظُّلْمِ وَعُلُوُّ دَوْلَةِ الضِّدِّ عَلَى جَمِيعِ العَلَوِيِّينَ مِنْ دُونِ اِسْتِثْنَاءٍ.
3) رَوَابِطُ الأُخُوَّةِ الإِيمَانِيَّةِ بَيْنَ جَمِيعِ العَلَوِيِّينَ دُونَ النَّظَرِ إِلَى فَارِقِ السِّنِّ أَوِ التَّحْصِيلِ المَعْرِفِيِّ.
* * *
«وَنُفَنِّي مَا اشْتَهَيْنَاهُ | مِنَ الشِّعْرِ جهَارَا» | |
«اِسْقِنِي حَتَّى تَرَانِي | أَحْسَبُ الدِّيكَ حِمَارَا» |
شَرحُ البَيتِ الأَوَّلِ: وَنَتَذَاكَرُ فِي عُلُومِ اللهِ فِي مَجَالِسِنَا الخَاصَّةِ (السِّرِّيَّةِ) بِمَا شِئْنَا




