الأَرْضِ وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ رَافِعاً رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ كَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ، فَدَخَلَ إِلَيَّ أَبُوهُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَقَالَ لِي: هَنِيئاً لَكِ يَا "نَجْمَةُ" كَرَامَةَ رَبِّكِ، فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ، فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ اليُمْنَى، وَأَقَامَ فِي اليُسْرَى وَدَعَا بِمَاءِ الفُرَاتِ فَحَنَّكَهُ بِهِ، ثُمَّ رَدَّهُ إِلَيَّ وَقَالَ: خُذِيهِ فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ اللهِ تَعَالَى فِي أَرْضِهِ».
تَعْقِيبٌ: يَا تُرَى إِذَا كَانَ هَذَا هُوَ اِعْتِقَادَ الشِّيعَةِ بِمَوْلَانَا عَلِيٍّ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- فَكَيْفَ لِمُؤْمِنٍ عَلَوِيٍّ أَنْ يَشُكَّ بِقَسَمِ سَيِّدِنَا أَبِي نُوَاسٍ عِنْدَمَا قَالَ: لَمْ يُغْذَ وَاللهِ فِي «مَرْوٍ» وَلَا «طُوسَا»؟!
فَائِدَةٌ: جَاءَ فِي الصَّفْحَةِ العَاشِرَةِ مِنَ المَرْجِعِ المَذْكُورِ سَابِقاً: «وَأَلْقَابُهُ: سِرَاجُ اللهِ، وَنُورُ الهُدَى، وَقُرَّةُ عَيْنِ المُؤْمِنِينَ وَمَكِيدَةُ المُلْحِدِينَ، وَكُفْو المَلِكِ وَكَافِي الخَلْقِ، وَرَبُّ السَّرِيرِ، وَرءَّابِ التَّدْبِيرِ، وَالفَاضِلُ، وَالصَّابِرُ، وَالوَفِيُّ وَالصِّدِّيقُ، وَالرَّضِيُّ».
اِنْتَهَتِ القَصِيدَةُ.




