* * *
«مُقَرْطَقٌ خَرسنُوهُ فِي حَدَاثَتِهِ | لَمْ يُغْذَ وَاللهِ فِي مَرْوٍ وَلَا طُوسَا» |
"مُقَرْطَقٌ": لَابِسُ القُرْطُقِ وَهُوَ لِبَاسٌ فَارِسِيٌّ قَصِيرٌ.
"خَرسنوهُ فِي حَدَاثَتِهِ": أَلْبَسُوهُ المَلَابِسَ الخُرَاسَانِيَّةَ عِنْدَمَا كَانَ صَغِيراً فِي السِّنِّ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ.
فِي الشَّطْرُ الثَّانِي: تَنْزِيهٌ لَهُ عَنْ ظُنُونِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ حَيْثُ يُقْسِمُ بِاللهِ العَظِيمِ أَنَّهُ لَمْ يَتَنَاوَلِ الطَّعَامَ وَلَمْ يَنْشَأْ فِي مَدِينَةِ «مَرْوٍ» أَوْ مَدِينَةِ «طُوسٍ».
تَعْقِيبٌ: جَاءَ فِي "بِحَارِ الأَنْوَار"(1): «مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَتُوفِّيَ فِي خِلَافَةِ المَأْمُونِ بِطُوسٍ وَقَبْرُهُ هُنَاكَ سَنَةَ مِائَتَيْنِ وَسِتَّةٍ».
وَجَاءَ فِي الصَّفْحَةِ التَّاسِعَةِ: حَدِيثٌ مُعَنْعَنٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْثَمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «سَمِعْتُ أُمِّي تَقُولُ: سَمِعْتُ "نَجْمَةَ" أُمَّ الرِّضَا تَقُولُ: لَمَّا حَمَلْتُ بِابْنِي عَلِيٍّ لَمْ أَشْعُرْ بِثِقَلِ الحَمْلِ وَكُنْتُ أَسْمَعُ فِي مَنَامِي تَسْبِيحاً وَتَهْلِيلًا وَتَمْجِيداً مِنْ بَطْنِي فَيُفْزِعُنِي ذَلِكَ وَيُهْوِلُنِي، فَإِذَا انْتَبَهْتُ لَمْ أَسْمَعْ شَيْئاً فَلَمَّا وَضَعْتُهُ وَقَعَ عَلَى




