«وَمُغْنٍ فِي طُلَّابِ المُرْ | دِ وَالخَمْرِ مَعاً وَفْرِي» |
أَيْ وَأَبْذُلُ كُلَّ مَا لِي فِي سَبِيلِ المَعْرِفَةِ وَتَعْلِيمِ النَّاشِئِينَ.
* * *
«أَمَا وَاللهِ تَسْمَعْ | مَا قُلْتُ مِنَ الشِّعْرِ» | |
«لَآيِسْتَ مِنْ إِفْلَاحِي | يَقِيناً آخِرَ العُمُرِ» |
فِي هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ دَلَالَةٌ وَاضِحَةٌ عَلَى أَنَّ شِعْرَهُ لَهُ قِرَاءَتَانِ قِرَاءَةٌ قَرِيبَةٌ وَقِرَاءَةٌ صُوفِيَّةٌ بَعِيدَةُ المَنَالِ وَلِذَلِكَ يَقُولُ:
فِي البَيْتِ الأوَّلِ: لَوْ تَسْمَعْ مَا قُلْتُ مِنَ الشِّعْرِ فِي المَعْنَى القَرِيبِ: مِثَالُ: ( اِشْتِيَاقُهُ لِلْحِيرَةِ حَيْثُ الحَانَاتِ وَالخُمُورِ وَالرُّهْبَانِ وَالمَلَاهِي.. إِلَخْ ).
فِي البَيْتِ الثَّانِي: لَقَنَطْتَّ وَيَئِسْتَّ مِنْ ظَفَرِي بِالجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ أَيْ لَظَنَنْتَّ أَنِّي رَجُلٌ كَافِرٌ زِنْدِيقٌ، أَوْ لَقَنَطْتَّ مِنْ تَوْبَتِي حَتَّى المَوْتِ.
اِنْتَهَتِ القَصِيدَةُ.




