الدَّقِيقَ مِنَ الأَوْتَارِ هُوَ «أَزْوَارٌ، أَزْيَارٌ، زِيَرَةٌ»، أَمَّا "الزِّيرَاتِ": فَهِيَ جَمْعٌ لِلَفْظَةِ "الزِّيرَةِ" الَّتِي تَعْنِي هَيْئَةَ الزِّيَارَةِ.
"الفَجْرِ": إِشَارَةٌ إِلَى أَوَّلِ ظُهُورِ القَافِ فِي المَدَارِ بِالصُّورَةِ الهِلَالِيَّةِ.
* * *
«وَمُشْتَاقٌ إِلَى الحَانَاتِ | يَوْمَ الذَّبْحِ وَالنَّحْرِ» |
"الحَانَاتِ": إِشَارَةٌ إِلَى مَكَانِ اِجْتِمَاعِ المُؤْمِنِينَ.
"يَوْمَ الذَّبْحِ": يَوْمَ العِيدِ.
"النَّحْرِ": كَمَا جَاءَ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي "بِحَارِ الأَنْوَارِ"بِمَعْنَى: «رَفْعِ الرَّاحَتَيْنِ إِلَى حِذَاءِ النَّحْرِ» إِشَارَةٌ إِلَى رَسْمِ صُورَةِ الهِلَالِ بِالكَفَّيْنِ أَثْنَاءَ التَّكْبِيرِ.
إِذَنْ سَيِّدِي مُشْتَاقٌ أَيْضاً إِلَى أَمَاكِنِ اِجْتِمَاعِ المُؤْمِنِينَ أَيَّامَ الأَعْيَادِ وَإِقَامَةِ الصَّلَوَاتِ وَرَفْعِ الإِشَارَةِ بِالرَّاحَتَيْنِ دَاخِلَ الجَمْعِ.
* * *




