«لَيْسَتْ مِنَ اللَّاتِي يَقُولُ لَهَا الفَتَى | عِنْدَ التَّنَدُّمِ لَيْتَنِي لَمْ أَفْعَلِ» |
فِي هَذَا البَيْتِ يُؤَكِّدُ سَيِّدِي مَا رَمَيْنَا إِلَيْهِ فِي شَرْحِ البَيْتِ السَّابِقِ فَيَقُولُ: إِنَّ تِلْكَ الخَطِيئَةَ لَيْسَتْ مِنَ الخَطَايَا الَّتِي تُوجِبُ النَّدَامَةَ وَالتَّوْبَةَ وَرَجَاءَ العَفْوِ مِنَ اللهِ. وَعَلَيْنَا أَنْ نَنْتَبِهَ إِلَى لَفْظَةِ "الفَتَى" لِأَنَّ سَيِّدِي دَائِماً يَسْتَخْدِمُهَا رَمْزاً لِمَنْ يُوَالِي أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .
* * *
«حَلَّلْتُ لَا حَرَجاً عَلَيَّ حَرَامَهَا | وَلَرُبَّمَا وَسَّعْتُ غَيْرَ مُحَلَّلِ» |
الشَطرُالأَوَّلُ: "المُحَرَّمُ": مِنْ قِبَلِ السُّلْطَةِ العَبَّاسِيَّةِ ( المُعْتَقَدُ – حَلَقَاتُ الذِّكْرِ – المُنَاوَأَةُ... إِلَخْ ) حَلَّلْتُهُ مِنْ دُونِ حَرَجٍ.
الشَطرُ الثَّاِني: وَلَرُبَّمَا سَعَيْتُ جَاهِداً فِي تَوْسِيعِ الأُمُورِ الَّتِي حَرَّمَتْهَا السُّلْطَةُ العَبَّاسِيَّةُ عَلَى مُحِبِّي آلِ البَيْتِ.
مُلَاحَظَةٌ: وَرَدَتِ اللَّفْظَةُ الأَخِيرَةُ فِي البَيْتِ فِي الدِّيوَانِ «اِسْمَ فَاعِلٍ» وَسِيَاقُ البَيْتِ يَدُلُّ بِوُضُوحٍ عَلَى أَنَّهَا اِسْمُ مَفْعُولٍ.
انْتَهَى




