«لَا تَرْكبَنَّ مِنَ الذُّنُوبِ خَسِيسَهَا | وَاعْمَدْ –إِذَا قَارَفْتَهَا– لِلْأَنْبَلِ» |
الشَطرُالأَوَّلُ: نَهْيٌ عَنْ مُوَالَاةِ العَبَّاسِيِّينَ وَالإِنْضِمَامِ إِلَيْهِمْ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الحَقِيرَةِ عِنْدَ اللهِ.
الشَطرُ الثَّاِني: دَعْوَةٌ لِلْاِنْضِمَامِ إِلَى العَلَوِيِّينَ وَالوْقوفِ ضِدَّ السُّلْطَةِ العَبَّاسِيَّةِ لِأَنَّ ذَلِكَ إِذَا كَانَ ذَنْباً لَدَى العَبَّاسِيِّينَ فَهُوَ ذَنْبٌ نَبِيلٌ عِنْدَ اللهِ.
* * *
«وَخَطِيئَةٍ تَعْلُو عَلَى مُسْتَامِهَا | يَلْقَاكَ آخِرُ طَعْمِهَا بِالأَوَّلِ» |
الشَطرُالأَوَّلُ: رُبَّ خَطِيئَةٍ غَالِيَةٍ مُحَبَّبَةٍ عَلَى نَفْسِ طَالِبِهَا المُسَاوِمِ عَلَيْهَا.
الشَطرُ الثَّاِني: طَعْمُهَا اللَّذِيذُ عَلَى النَّفْسِ مُتَوَاصِلٌ لَا يَنْقَطِعُ.
وَهَذِهِ الخَطِيئَةُ لَيْسَتْ بِجَانِبِ اللهِ بَلْ بِجَانِبِ السُّلْطَةِ وَهِيَ كَمَا قُلْنَا «مُنَاوَأَةُ العَبَّاسِيِّينَ وَمُوَالَاةُ آلِ البَيْتِ».
* * *




