وَالشَّطْرُ الثَّانِي: إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ العَجْزَ يَقَعُ عَلَى المَخْلُوقَاتِ أَيِ العِلَّةِ فِي النَّاظِرِ لَا فِي المَنْظُورِ، وَالبَدَنُ حِجَابٌ.
* * *
«فِي مَجْلِسٍ جَعَلَ السُّرُورُ جَنَاحَهُ | سِتْراً لَهُ مِنْ نَاظِرِ الحِدْثَانِ» |
فِي مَجْلِسٍ عَامِرٍ بِالسُّرُورِ بَعِيدٍ عَنْ نَوَائِبِ الدَّهْرِ وَأَعْيُنِ السُّلْطَةِ العَبَّاسِيَّةِ.
* * *
«لَا يطْرُقُ الأَسْمَاعَ فِي أَرْجَائِهِ | إِلَّا تَرَنُّمُ أَلْسُنِ العِيدَانِ» |
لَا يُسْمَعُ فِي أَنْحَاءِ المَجْلِسِ إِلَّا عِلْمُ التَّوْحِيدِ، وَسَبَقَ أَنْ شَرَحْنَا مَعْنَى الغِنَاءِ المَحْمُودِ وَمَعْنَى العُودِ، فِي قَصَائِدَ سَابِقَةٍ عَنْ كِتَابِ "الصِّرَاطِ".
* * *
«حَتَّى إِذَا اشْتَمَلَ الظَّلَامُ بِبُرْدِهِ | وَهَدَا حَنِينُ نَوَاقِسِ الرُّهْبَانِ» |
حَتَّى إِذَا أَدْلَهَمَّ اللَّيْلُ وَخَبَا ضَوْءُ النُّجُومِ.




