* * *
«دَقَّتْ عَنِ اللَّحَظَاتِ حَتَّى مَا تَرَى | إِلَّا التِمَاعَ شُعَاعِهَا العَيْنَانِ» |
تَنْزِيهٌ لَهَا عَنْ رُؤْيَةِ الإِحَاطَةِ وَالإِدْرَاكِ، وَإِثْبَاتٌ لِتَجَلِّي نُورِهَا لِلْعُيُونِ بِالصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ.
* * *
«وَكَأَنَّ لِلذَّهَبِ المَذُوبِ بِكَأْسِهَا | بَحْراً يَجِيشُ بِأَعْيُنِ الحِيتَانِ» |
البَيْتُ إِلَى كَثْرَةِ النُّجُومِ وَالكَوَاكِبِ المُنْتَشِرَةِ حَوْلَهَا.
* * *
«وَمُزَنَّرٍ قَدْ صَبَّ فِي قَارُورَةٍ | رِيقَ السَّحَابِ عَلَى النَّجِيعِ القَانِي» |
المَعَانِي: "المُزَنَّرُ": لَابِسُ الزُّنَّارِ وَسَبَقَ شَرْحُ مَعْنَاهُ التَّوْحِيدِيِّ وَالإِشَارَةُ إِلَى مَوْلَانَا عَلِيٍّ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- .
"القَارُورَةُ": الإِنَاءُ وَإِشَارَتُهُ إِلَى القَلْبِ أَوِ العَقْلِ أَوِ السَّمْعِ.




