خَيَالُ القَمَر
«وَصَاحِبٍ أَطْلَقَتْهُ رَقْدَتُهُ | عَنْ غَيْرِ سُكْرٍ فَهَبَّ مُعْتَذِرًا» |
رُبَّ صَاحِبٍ اسْتَرْسَلَ بِالنَّوْمِ وَفَاتَهُ عِلْمٌ إِلَهِيٌّ فَهَبَّ مِنْ رُقَادِهِ مُعْتَذِرًا عَنْ ذَلِكَ.
* * *
«نَازَعْتُهُ الكَأْسَ مَا أَفْتَّرهُ | كَأْسَ مُدَامٍ تَرَى لَهَا شَرَرًا» |
عَاطَيْتُهُ العُلُومَ الإِلَٰهِيَّةَ بِشَكْلٍ مُتَوَاصِلٍ، وَتِلْكَ العُلُومُ كَانَتْ عَنِ الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ فِي الكَمَالِ حَيْثُ نَضَّاخَةُ النُّورِ.
* * *
«رَقَّتْ عَنِ اللَّمْسِ فَهِيَ كَالقَمَرِ | الطَّالِعِ فِي المَاءِ فَاتَ مَنْ نَظَرَا» |
البَيْتُ تَنْزِيهٌ لِلصُّورَةِ الأَنْزَعِيَّةِ عَنِ الأَجْسَامِ وإِثْبَاتٌ لِتَجَلِّيهَا فِي العِيَانِ، وَمِثَالُ «المِرْآةِ» مَعْرُوفٌ لَدَى جَمِيعِ المُوَحِّدِينَ لِلإِثْبَاتِ وَالنَّفْيِ.
* * *




