قَالَ المَكْزونُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
وَهَبْتُ اشْتِهَارِي فِي هَوَاكَ صَبَابَتِي | لِيَشْهَدَ فِيْكَ الغَائِبُونَ تَهَتُّكِي | |
وَزَهِدْتُ فِي الرَّاغِبِينَ عَنِ الهُدَى | بِخَلْعِ التُّقَى مِنْ بَعْدِ لبْسِ التَّنَسُّكِ |
وَقَالَ ابْنُ الفَارِضِ:
وَخَلْعُ عِذَارِي فِيْكِ فَرْضِي وَإِنْ أَبَى اقْتِرَابِي قَوْمِي وَالخَلَاعَةُ سُنَّتِي.
مُلَاحَظَةٌ: البَيْتُ مَوْصُولٌ وَلِذَلِكَ كَتَبْنَاهُ بِهَذَا الشَّكْلِ.
"خَلْعُ العِذَارِ": التَّهَتُّكُ، وَ"الخَلَاعَةُ": الانْقِيَادُ لِلْهَوَى وَالتَّهَتُّكُ. وَقَالَ:
وَلَيْسُوا بِقَوْمِي مَا اسْتَعَابُوا تَهَتُّكِي | فَأَبْدُوا قِلًى وَاسْتَحْسَنُوا فِيْكَ جَفْوَتِي
|
* * *
وَيُتَابِعُ سَيِّدِي أَبُو نُوَاسٍ وَصْفَ السَّاقِي فَيَقُولُ:




