البَيْتُ الثَّانِي مُرْتَبِطٌ بِالبَيْتِ الأَوَّلِ الَّذِي قَبْلَهُ فَهُو بَعْدَ قَوْلِهِ: «مَعْرِفَتِي بِالتَّجَلِّيَاتِ وَتَوَجُّهِي لَهَا بِالإِشَارَةِ وَالعِبَادَةِ»، يَقُولُ: «بِتِلْكَ المَعْرِفَةِ وَالتَّوَجُّهِ أَضْمَنُ الآخِرَةَ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: ﴿العَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾(1) أَيِ: النِّهَايَةُ الحَسَنَةُ وَذُو النِّهَايَةِ الحَسَنَةِ لَا يَخْشَى عَاقِبَةً أُخْرَى، وَفِي الشَّطْرِ الثَّانِي يَرْدِفُ القَوْلَ: وَسَهُلَ عَلَيَّ مَا يَتقُوّلُهُ اللَّائِمُونَ عَنِّي.
انْتَهَى.
الهوامش
1سورةهود: الآية 49.




