* * *
«عَلَى أَمْثَالِهَا كَانَتْ لِكِسْرَى | أَنُوشِرْوَانَ تَتَّجِرُ التِّجَارُ» |
حَقّاً إِنَّ مَعْرِفَتَهَا وَالإِيمَانَ بِهَا هِيَ التِّجَارَةُ الَّتِي لَا تَبُورُ، وَعَلَى مِثْلِ ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ، وَلِيُؤْمِنُوا بِمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ الكَرِيمُ الَّذِي كَنَّى عَنْهُ سَيِّدِي بِ"كِسْرَى أَنُوشِرْوَانَ"، وَسَبَقَ أَنْ قُلْنَا "كِسْرَى" تَعْنِي بِالفَارِسِيَّةِ: وَاسِعُ المُلْكِ، وَقَدْ تَكُونُ الإِشَارَةُ إِلَى التَّجَلِّي الفَارِسِيِّ.
* * *
«إِذَا المَخْمُورُ بَاكَرَهَا ثَلَاثاً | تَطَايَرَ عَنْ مَفَاصِلِهِ الخُمَارُ» |
"المَخْمُورُ" كِنَايَةٌ عَنِ الرَّجُلِ الفَقِيهِ المَمْلُوءِ عِلْماً الوَاصِلِ إِلَى مَرْحَلَةِ أَوْ مَقَامِ السُّكْرِ عِنْدَ الصُّوفِيِّينَ.
"بَاكَرَهَا ثَلَاثاً": سَبَقَ إِلَى الإِيمَانِ بِتَجَلِّيهَا بِالحُلَلِ الثَّلَاثِ «هَبَق» فِي أَوَّلِ أَحْوَالِهِ.
الشَّطْرُ الثَّانِي: مَعْرِفَتُهَا شِفَاءٌ وَإِعَادَةٌ إِلَى مَقَامِ "الصَّحْو" عِنْدَ الصُّوفِيِّينَ.




