"الشُّقَقُ": ثِيَابٌ رَقِيقَةٌ، "كَوَافِنُ السَّومِ": شَجَرُ الرَّعْيِ.
* * *
«بَيْضَاً سَرَتْ وَاللَّيْلُ مُعْتَكِرٌ | حَتَّى أَنَخْنَ بِعَارِضٍ يهَمِي» |
يُتَابِعُ وَصْفَ غُيُومِ السَّمَاءِ حَتَّى وَصَلَتْ إِلَى دَرَجَةِ هُطُولِ المَطَرِ.
* * *
«فَتَبَاريَا مَا شِيمَ بَرْقُكمَا | فَكِلَاكُمَا مُتَدَارِكُ السَّجْمِ» |
كَانَ البَيْتَانِ السَّابِقَانِ تَمْهِيداً لِهَذَا البَيْتِ مِنْ أَجْلِ أَنْ يُشَبِّهَ عَطَاءَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا عَلِيٍّ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- بِالسَّحَابِ الَّذِي يُمْطِرُ بِشَكْلٍ مُتَتَابِعٍ كُلَّمَا طُلِبَ أَوْ رُجِيَ مِنْهُ أَنْ يَهْطِلَ أَيَّامَ الجَدْبِ، وَهَذَا المَعْنَى جَمِيلٌ جِدّاً وَقَدِ اسْتَخْدَمَهُ الفَرَزْدَقُ فِي مَدْحِ مَوْلَانَا عَلِيِّ زَيْنِ العَابِدِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ:
كِلْتَا يَدَيْهِ غِيَاثٌ عَمَّ نَفْعُهُمَا | تُسْتَوْكَفَانِ وَلَا يَعْرُوهُمَا عَدَمُ |
* * *




