مُشَعْشَعَةٌ
«بَكِّرْ صَبُوحَكَ بابْنَةَ الكَرْمِ | بِمُدَامَةٍ تُعْدِي عَلَى الهَمِّ» |
دَعْوَةٌ لِلتَّبْكِيرِ فِي أَخْذِ العُلُومِ الإِلَهِيَّةِ الَّتِي تَبْعَثُ السَّعَادَةَ فِي النُّفُوسِ وَتَجْلِي الهُمُومَ.
* * *
«مَنْفِيَّةَ الأَقْذَاءِ صَفَّقَهَا | كَرُّ اللَّيَالِي البِيضِ وَالسُّحْمِ» |
الشَّطْرُ الأوَّلُ: "مَنْفِيَّةَ الأَقْذَاءِ": مُنَزَّهَةٌ عَنِ الأَكْدَارِ.
"صَفَّقَهَا": حَوَّلَهَا مِنْ إِنَاءٍ إِلَى إِنَاءٍ «وَذَلِكَ إِشَارَةٌ إِلَى التَّجَلِّي بِالحُلَلِ الثَّلَاثِ «الكَأْسُ + الطَّاسُ + الجَامُ».
الشَّطْرُ الثَّانِي: مَعْنَاهُ تَعَاقُبُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خِلَالَ الشَّهْرِ أَوِ الزَّمَنِ، وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ اللَّيَالِي المُكوِكَبَةُ وَاللَّيَالِي السَّوْدَاءُ.
إِذَنْ البَيْتُ «تَنْزِيهٌ + إِثْبَاتٌ» وَفِي المَعْرِفَةِ الفِقْهِيَّةِ يُشِيرُ إِلَى اِسْتِيلَاءِ كَوْنٍ عَلَى كَوْنٍ خِلَالَ المَسَارِ فِي المَدَارِ.




