قَبْلَ أَنْ يُكْمِلَ سَيِّدِي لِذَلِكَ "السَّالِكِ" الحَدِيثَ عَنِ الحُلَلِ الثَّلَاثِ بَدَأَ بِالغِنَاءِ المَحْمُودِ -أَشَرْنَا إِلَيْهِ سَابِقاً-، وَقَدْ وَصَفَهُ سَيِّدِي بِحَلَاوَةِ الصَّفَاءِ وَحَمْدِ الطِّبَاعِ كَيْ لَا يَظُنَّ القَارِئُ أَوِ السَّامِعُ أَنَّ غِنَاءَهُ مَذْمُومٌ أَوْ أَنَّهُ مِنَ الصِّنْفِ السَّيِّئِ.
فِي البَيْتِ الثَّانِي: يُبَيِّنُ لَنَا سَيِّدِي مَضْمُونَ غِنَاءِ السَّالِكِ وَهُوَ أُمْنِيَتُهُ أَنْ تَكُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا «المَالُ وَالبَنُونَ» الخَاصَّةُ بِهِ فِدَاءً أَوْ عِوَضاً عَنْ مَعْرِفَتِهِ بِالصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ.
"لُبْنَى" اِسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ رَبَّاتِ الخُدُورِ.
انْتَهَتِ القَصِيدَة.ُ




