"صَهْبَاءُ": صِفَةٌ لِلْخَمْرِ «يُخَالِطُ بَيَاضَهَا حُمْرَةٌ»، وَالبَيَاضُ: إِشَارَةٌ إِلَى الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ، وَالحُمْرَةُ: إِشَارَةٌ إِلَى ظُهُورِ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- بِالمَعْنُوِيَّةِ لِلْبَشَرِ كَالْبَشَرِ، وَالعَرَبُ يَنْسِبُونَ الجَمَالَ لِلَّوْنِ الأَحْمَرِ.
قَوْلُهُ: "صَافِيَةً" إِشَارَةٌ إِلَى تَنْزِيهِهَا عَنِ الأَكْدَارِ.
"هِيتٍ وَعَانَاتٍ": قُرَى كَانَ يَسْكُنُهَا العَلَوِيُّونَ الأَبْرَارُ.
* * *
«أَلْزَّهُ بِحُمَيَّاهَا وَأَزْجُرْهُ بِاللِّينِ | طَوْراً وَبِالتَّشْدِيدِ تَارَاتِ» |
مِمَّا لَا شَكَّ فِيهِ أَنَّ النُّسْخَةَ الأَصْلِيَّةَ لِلْقَصِيدَةِ تَحْتَوِي بَيْتاً عَلَى الأَقَلِّ قَبْلَ هَذَا البَيْتِ، لِأَنَّ سَيِّدِي لَا يُمْكِنُ أَنْ يُلْزِمَ سَيِّدَهُ بِأَوَّلِ المَعْرِفَةِ وَشِدَّتِهَا أَوْ أَنْ يَزْجُرَهُ فَالزَّجْرُ بِالرِّفْقِ تَارَةً وَبِالتَّشْدِيدِ أَحْيَاناً يَكُونُ لِلسَّالِكِ المُبْتَدِئِ وَلَيْسَ لِلسَّيِّدِ.
* * *
«حَتَّى تَغَنَّى وَمَا تَمَّ الثَّلَاثُ لَهُ | حُلْوُ الشَّمَائِلِ مَحْمُودَ السَّجِيَّاتِ» | |
«يالِيَتْ حَظِّيَ مِنْ مَالِي وَمِنْ وَلَدِي | أَنِّي أُجَالِسُ "لُبْنَى" بِالعَشِيَّاتِ» |




