الرَّاحَتَيْنِ إِلَىٰ حِذَاءِ النَّحْرِ»، وَهُوَ إِشَارَةٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ يُقِرُّونَ بِالوُجُودِ النُّورِيِّ أَيِّ «رَسْمِ صُورَةِ الهِلَالِ بِالرَّاحَتَيْنِ».
شَرْحُ الشَّطْرِ: وَنَحْنُ رِزْقُنَا المَعْنْوِيُّ نَحْصُلُ عَلَيْهِ عِنْ طَرِيقِ الكَشْفِ وَالبُرْهَانِ لِتَجَلِّيهَا فَنُؤَدِّي لَهَا الصَّلَاةَ فِي وَقْتِهَا، وَقَدْ يَكُونُ "النَّحْرِ" إِشَارَةٌ إِلَىٰ إِظْهَارِ العَجْزِ «غَيْبَةِ السِّرَّارِ لِلْقَافِ» فَيَكُونُ الرِّزْقُ المَعْنْوِيُّ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَوَّلِ المَدَارِ إِلَىٰ آخِرِهِ «طِيلَةَ أَيَّامِ الظُّهُورِ إِلَىٰ يَوْمَيِ السِّرَار»ِ.
انْتَهَتِ القَصِيدَةُ.




