«لِأَنَّ الكَرْمَ مِنْ كَرَمٍ وَجُودٍ | وَمَاءُ الكَرْمِ لِلرَّجُلِ الكَرِيمِ» |
يُعَلِّلُ فِي هَذَا البَيْتِ تَحْرِيمَ المَعْرِفَةِ عَنِ اللَّئِيمِ فَيَقُولُ: «لِأَنَّ الكَرْمَ مُشْتَقٌّ مِنَ الكَرَمِ -كَرَمِ البَارِي وَجُودِهِ- وَالمَعَارِفُ الإِلَٰهِيَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا لِلرَّجُلِ الكَرِيمِ أَيْ الَّذِي يَتَخَلَّقُ بِإِحْدَى صِفَاتِ اللهِ تَعَالَىٰ (الكَرَمِ)»
تَعْقِيبٌ: الفَرْقُ بَيْنَ الكَرَمِ وَالجُودِ هُوَ كَمَا يَلِي:
"الكَرَمُ": هُوَ العَطَاءُ بَعْدَ السُّؤَالِ.
"الجُودُ": هُوَ العَطَاءُ قَبْلَ السُّؤَالِ.
وَنَضِيفُ: "السَّخَاءُ" هُوَ العَطَاءُ عَلَىٰ مِقْدَارِ الحَاجَةِ.
نُلَاحِظُ أَنَّهُ حَدَّدَ "مَاءَ الكَرْمِ"، "الخَمْرَةَ"، "المَعْرِفَةَ" لِلرَّجُلِ دُونَ المَرْأَةِ. وَهَذَا مِنْ مَبَادِئِ العَقِيدَةِ.
* * *




