مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحقائق في شعر ابي نواس - الجزء 2 - سيف الدين صالح

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 115 من 296

"القَطْرُ": المَطَرُ، "البَعْلُ": الزَّوْجُ

الشَّرْحُ الصُّوفيُّ: "القطَرُ": «المَطَرُ» قُلْنَا إِشَارَةٌ إِلَى التَّنَزُّلَاتِ الإِلَٰهِيَّةِ.

"الكُرُومُ": إِشَارَةٌ إِلَىٰ مَنَابِتِ العِلْمِ «وَهِيَ الصُّدُورُ وَالعُقُولُ وَالنُّفُوسُ».

الشَّرْحُ: طَلَبَ مِنَ السَّالِكِ فِي البَيْتِ السَّابِقِ أَنْ يَأْخُذَ العُلُومَ بِالأَدِلَّةِ وَالتَّدَرُّجِ وَأَرْدَفَ التَّعْلِيلَ بِهَذَا البَيْتِ فَقَالَ: كَيْ تَكُونَ تِلْكَ العُلُومُ الإِلَٰهِيَّةِ زِفَافاً لِذَٰلِكَ الأَمْرِ (المَنْهَجِ)، وَأَكَّدَ فِي الشَّطْرِ الثَّانِي أَنَّ الإِشْرَاقَ الإِلَٰهِيَّ هُوَ الَّذِي يُلَقِّحُ العُقُولَ بِالحَقَائِقِ وَالأُصُولِ.

* * *

«وَلَا تَسْقِ المُدَامَ فَتًى لَئِيماً

فَلستُ أُحِلُّ هذي للَّئيمِ»

يَطْلُبُ مِنَ السَّالِكِ بَعْدَ تَلَقِّيهِ العُلُومَ الإِلَٰهِيَّةَ أَنْ لَا يَبُوحَ بِهَا لِللَّئِيمِ لِأَنَّ ذَٰلِكَ حَرَامٌ، وَاللَّئِيمُ فِي اللُّغَةِ: البَخِيلُ + الدَّنِيءُ الأَصْلِ + الشَّحِيحُ النَّفْسِ... وَرُبَّمَا كَانَ كِنَايَةً عَنِ الأَضْدَادِ.

* * *

الصفحة 115 من 296