"القَطْرُ": المَطَرُ، "البَعْلُ": الزَّوْجُ
الشَّرْحُ الصُّوفيُّ: "القطَرُ": «المَطَرُ» قُلْنَا إِشَارَةٌ إِلَى التَّنَزُّلَاتِ الإِلَٰهِيَّةِ.
"الكُرُومُ": إِشَارَةٌ إِلَىٰ مَنَابِتِ العِلْمِ «وَهِيَ الصُّدُورُ وَالعُقُولُ وَالنُّفُوسُ».
الشَّرْحُ: طَلَبَ مِنَ السَّالِكِ فِي البَيْتِ السَّابِقِ أَنْ يَأْخُذَ العُلُومَ بِالأَدِلَّةِ وَالتَّدَرُّجِ وَأَرْدَفَ التَّعْلِيلَ بِهَذَا البَيْتِ فَقَالَ: كَيْ تَكُونَ تِلْكَ العُلُومُ الإِلَٰهِيَّةِ زِفَافاً لِذَٰلِكَ الأَمْرِ (المَنْهَجِ)، وَأَكَّدَ فِي الشَّطْرِ الثَّانِي أَنَّ الإِشْرَاقَ الإِلَٰهِيَّ هُوَ الَّذِي يُلَقِّحُ العُقُولَ بِالحَقَائِقِ وَالأُصُولِ.
* * *
«وَلَا تَسْقِ المُدَامَ فَتًى لَئِيماً | فَلستُ أُحِلُّ هذي للَّئيمِ» |
يَطْلُبُ مِنَ السَّالِكِ بَعْدَ تَلَقِّيهِ العُلُومَ الإِلَٰهِيَّةَ أَنْ لَا يَبُوحَ بِهَا لِللَّئِيمِ لِأَنَّ ذَٰلِكَ حَرَامٌ، وَاللَّئِيمُ فِي اللُّغَةِ: البَخِيلُ + الدَّنِيءُ الأَصْلِ + الشَّحِيحُ النَّفْسِ... وَرُبَّمَا كَانَ كِنَايَةً عَنِ الأَضْدَادِ.
* * *




