قَالَ المَكزُون -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
لِوَلا سَنَاً مِنْ رَبَّةِ الخِدْرِ بَدَا | لَمْ يَلْقَ حَادِي المُدْلِجِينَ الرَّشَدَا |
* * *
«إِذَا مَا عَلَاهَا المَاءُ خِلْتَ حَبَابَهَا | تَفَارِيقَ دُرٍّ فِي جَوَانِبِهَا شَتَّىٰ» |
إِذَا تَعَمَّقَ العَقْلُ فِي مَعْرِفَتِهَا ظَنَّهَا القَلْبُ مُتَجَلِّيَةً فِيهِ وَالكَوَاكِبُ حَوْلَهَا مُبَدَّدَةٌ. (تَمَاماً كَمَا تَرَىٰ فِي السَّمَاء).
* * *
«فَتَزْدَادُ عِنْدَ المَزْجِ طِيباً كَأَنَّهَا | إِشَارَةُ مَنْ تَهْوَىٰ إِلَىٰ كُلِّ مَا تَهْوَى» |
عِنْدَ مَزْجِهَا فِي وِعَاءِ العَقْلِ وَالقَلْبِ تَهبُّ نَفَحَاتُهَا القُدْسِيَّةُ عَلَىٰ نُفُوسِ المُتَعَلِّقِينَ بِهَا، فَتَزْدَادُ تِلْكَ النُّفُوسُ إِشْرَاقاً وَلَذَّةً كَمَا تَزْدَادُ أَنْفُسُ العَاشِقِينَ لَذَّةً عِنْدَ حُصُولِهِمْ عَلَىٰ إِشَارَةٍ مِنَ الأَحِبَّةِ.
انْتَهَتِ القَصِيدَةُ




