مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحقائق في شعر ابي نواس - الجزء 2 - سيف الدين صالح

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 103 من 296

قَالَ المَكزُون -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

لِوَلا سَنَاً مِنْ رَبَّةِ الخِدْرِ بَدَا

لَمْ يَلْقَ حَادِي المُدْلِجِينَ الرَّشَدَا

* * *

«إِذَا مَا عَلَاهَا المَاءُ خِلْتَ حَبَابَهَا

تَفَارِيقَ دُرٍّ فِي جَوَانِبِهَا شَتَّىٰ»

إِذَا تَعَمَّقَ العَقْلُ فِي مَعْرِفَتِهَا ظَنَّهَا القَلْبُ مُتَجَلِّيَةً فِيهِ وَالكَوَاكِبُ حَوْلَهَا مُبَدَّدَةٌ. (تَمَاماً كَمَا تَرَىٰ فِي السَّمَاء).

* * *

«فَتَزْدَادُ عِنْدَ المَزْجِ طِيباً كَأَنَّهَا

إِشَارَةُ مَنْ تَهْوَىٰ إِلَىٰ كُلِّ مَا تَهْوَى»

عِنْدَ مَزْجِهَا فِي وِعَاءِ العَقْلِ وَالقَلْبِ تَهبُّ نَفَحَاتُهَا القُدْسِيَّةُ عَلَىٰ نُفُوسِ المُتَعَلِّقِينَ بِهَا، فَتَزْدَادُ تِلْكَ النُّفُوسُ إِشْرَاقاً وَلَذَّةً كَمَا تَزْدَادُ أَنْفُسُ العَاشِقِينَ لَذَّةً عِنْدَ حُصُولِهِمْ عَلَىٰ إِشَارَةٍ مِنَ الأَحِبَّةِ.

انْتَهَتِ القَصِيدَةُ

الصفحة 103 من 296