عِنْدِي الثِّقَاةُ، وَعُرْوَةُ الهُدَى، وَمِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ وَرَيَاحِينُ المَعْرِفَةِ، وَحِرْزُ الأَمَانِ، فَمَنْ أَنْكَرَهُمْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ، وَمَنْ اِقْتَدَى بِهِمْ ضَمِنَ اللهُ لَهُ حُسْنَ المَآبِ.
وَوَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْرِفُ قَسِيمَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَأَتْبَاعَهُ الأَبْرَارَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ مِنَ الاِسْمِ العَظِيمِ إِلَى اللَّاحِقِ بِاللَّاحِقِينَ، وَمَا أَنْتَ بِهَادِي العُمْيِ، أَيُّهَا الرَّسُولُ.
الإِهْدَاءُ
إِلَى أَصْحَابِ العُقُولِ النَّيِّرَةِ فِي الأُسْرَةِ الخَصِيبِيَّةِ الَّذِينَ يَمْتَلِكُونَ خِصْبَ الخِيَالِ، وَيَعْرِفُونَ نِهَايَةَ المَآلِ.
سَيْفُ الدِّينِ.




