يَقُولُ مَعْرُوفٌ الكَرْخِيُّ "الصُّوفِيُّ المَشْهُورُ": «التَّصَوُّفُ هُوَ الأَخْذُ بِالحَقَائِقِ وَاليَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي الخَلَائِقِ».
جَاءَ فِي "العُيُونِ" وَفِي "رِيَاضِ العُلَمَاءِ" وَفِي "فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ": «خَرَجَ أَبُونُوَاسٍ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ دَارِهِ، فَبَصُرَ بِرَاكِبٍ قَدْ حَاذَاهُ فَسَأَلَ عَنْهُ وَلَمْ يَرَ وَجْهَهُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
إِذَا أَبْصَرَتْكَ العَيْنُ مِنْ بَعْدِ غَايَةٍ | وَعَارَضَ فِيكَ الشَّكُّ، أَثْبَتَكَ القَلْبُ | |
وَلَوْ أَنَّ قَوْماً أَمَّمُوكَ لِقَادَهُمْ | نَسِيمُكَ حَتَّى يَسْتَدِلَّ بِكَ الرَّكْبُ | |
جَعَلْتُكَ حَسْبِي فِي أُمُورِي كُلِّهَا | وَمَا خَابَ مَنْ أَضْحَى وَأَنْتَ لَهُ حَسْبُ |




