مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحقائق في شعر ابي نواس - الجزء 1 - سيف الدين صالح

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 34 من 254

يَقُولُ مَعْرُوفٌ الكَرْخِيُّ "الصُّوفِيُّ المَشْهُورُ": «التَّصَوُّفُ هُوَ الأَخْذُ بِالحَقَائِقِ وَاليَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي الخَلَائِقِ».

جَاءَ فِي "العُيُونِ" وَفِي "رِيَاضِ العُلَمَاءِ" وَفِي "فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ": «خَرَجَ أَبُونُوَاسٍ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ دَارِهِ، فَبَصُرَ بِرَاكِبٍ قَدْ حَاذَاهُ فَسَأَلَ عَنْهُ وَلَمْ يَرَ وَجْهَهُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- فَأَنْشَأَ يَقُولُ:

إِذَا أَبْصَرَتْكَ العَيْنُ مِنْ بَعْدِ غَايَةٍ

وَعَارَضَ فِيكَ الشَّكُّ، أَثْبَتَكَ القَلْبُ

وَلَوْ أَنَّ قَوْماً أَمَّمُوكَ لِقَادَهُمْ

نَسِيمُكَ حَتَّى يَسْتَدِلَّ بِكَ الرَّكْبُ

جَعَلْتُكَ حَسْبِي فِي أُمُورِي كُلِّهَا

وَمَا خَابَ مَنْ أَضْحَى وَأَنْتَ لَهُ حَسْبُ

الصفحة 34 من 254