جَاءَ فِي كِتَابِ "المَنَاقِبِ" لِاِبْنِ شَهْرَاشُوبَ: قَالَ أَبُونُوَاسٍ فِي أَحَدِ الأَئِمَّةِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- :
فَهُوَ الَّذِي قَدَّرَ اللهُ العَلِيُّ لَهُ | أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ فِي فَضْلِهِ ثَانِ | |
وَهُوَ الَّذِي اِمْتَحَنَ اللهُ القُلُوبَ بِهِ | عَمَّا يُجْمجِمنَ مِنْ كُفْرٍ وَإِيمَانِ | |
وَإِنَّ قَوْمَاً رَجَوْا إِبطَال حَقِّكُمُ | أَمْسَوْا مِنَ اللهِ فِي سُخْطٍ وَعِصْيَانِ | |
لَمْ يَدْفَعُوا حَقَّكُمْ إِلَّا بِدَفْعِهِمُ | مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ آيٍ وَقُرْآنِ |
تَمَعَّنْ أَيُّهَا القَارِئُ الحَبِيبُ فِي أَقْوَالِ سَيِّدِي لِتَعْلَمَ السَّبَبَ الرَّئِيسِيَّ مِنْ أَسْبَابِ التَّشْهِيرِ فِيهِ.
وَجَاءَ فِي كِتَابِ "المَنَاقِبِ" أَيْضاً قَوْلُهُ:
وَمُدَامَةٍ مِنْ خَمْرِ "عَانَةَ" قَرْقَفٍ | صَفْرَاءَ ذَاتِ تَلَهُّبٍ، وَتَشَعْشُعِ | |
رَقَّتْ كَدِينِ النَّاصِبِيِّ وَقَدْ صَفَتْ | كَصَفَا الوَلِيِّ الخَاشِعِ المُتَشَيِّعِ | |
بَاكَرْتُهَا وَجَعَلْتُ أَنْشَقُ رِيحَهَا | وَأَمُصُّ دُرَّتَهَا كَدُرَّةِ مُرْضِعِ | |
فِي فِتْيَةٍ رَفَضُوا سِوَى آلِ الهُدَى | وَعَنَوا بِأَرْوَعَ فِي العُلُومِ مُشَفَّعِ | |
وَتَيَقَّنُوا أَنْ لَيْسَ يَنْفَعُ فِي غَدٍ | غَيْرُ البَطِينِ الهَاشِمِيِّ الأَنْزَعِ |




