مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحقائق في شعر ابي نواس - الجزء 1 - سيف الدين صالح

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 31 من 254

مَوْلَايَ اِحْتِسَاباً وَمَا مَدَحْتُهُ اِكْتِسَاباً، وَاللهِ يَا أَبَا عَبْدِاللهِ لَقَدْ دَعَا لِي مَوْلَايَ دَعَوَاتٍ هُنَّ آثَرُ عِنْدِي وَأَحَبُّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ».

جَاءَ فِي كِتَابِ "المَعَالِمِ" لِاِبْنِ شَهْرَاشُوبَ: «أَبُونُوَاسٍ مِنْ شُعَرَاءِ أَهْلِ البَيْتِ المُقْتَصِدِينَ وَمِنْ أَصْحَابِ الأَئِمَّةِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- »، قَالَ المَرْزُبَانِيُّ: «كَانَ أَبُونُوَاسٍ شِيعِيَّاً إِمَامِيَّاً حَسَنَ العَقِيدَةِ».

جَاءَ فِي كِتَابِ "العُيُونِ" وَفِي "رِيَاضِ العُلَمَاءِ" وَفِي كِتَابِ "فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ" وَفِي "بِشَارَةِ المُصْطَفَى" وَفِي "أَعْيَانِ الشِّيعَة"ِ: «حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ اِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا : -عَزَّ عَزُّهُ- «خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ عِنْدِ المَأْمُونِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَدَنَا مِنْهُ أَبُونُوَاسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَقَالَ: يَا اِبْنَ رَسُولِ اللهِ قَدْ قُلْتُ فِيكَ أَبْيَاتاً فَأُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَهَا، فَقُلْتُ: هَاتِ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:

مُطَهَّرُونَ نَقِيَّاتٌ ثِيَابُهُمُ

تَجْرِي الصَّلَاةُ عَلَيْهِمْ أَيْنَمَا ذُكِرُوا

مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَوِيَّاً حِينَ تَنْسِبُهُ

فَمَا لَهُ فِي قَدِيمِ الدَّهْرِ مُفْتَخَرُ

فَاللهُ لَمَّا بَدَا خَلْقاً وَأَتْقَنَهُ

صَفَّاكُمُ وَاصْطَفَاكُمْ أَيُّهَا البَشَرُ

فَأَنْتُمُ المَلَأُ الأَعْلَى وَعِنْدَكُمُ

عِلْمُ الكِتَابِ وَمَا جَاءَتْ بِهِ السُّوَرُ

الصفحة 31 من 254