مَوْلَايَ اِحْتِسَاباً وَمَا مَدَحْتُهُ اِكْتِسَاباً، وَاللهِ يَا أَبَا عَبْدِاللهِ لَقَدْ دَعَا لِي مَوْلَايَ دَعَوَاتٍ هُنَّ آثَرُ عِنْدِي وَأَحَبُّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ».
جَاءَ فِي كِتَابِ "المَعَالِمِ" لِاِبْنِ شَهْرَاشُوبَ: «أَبُونُوَاسٍ مِنْ شُعَرَاءِ أَهْلِ البَيْتِ المُقْتَصِدِينَ وَمِنْ أَصْحَابِ الأَئِمَّةِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- »، قَالَ المَرْزُبَانِيُّ: «كَانَ أَبُونُوَاسٍ شِيعِيَّاً إِمَامِيَّاً حَسَنَ العَقِيدَةِ».
جَاءَ فِي كِتَابِ "العُيُونِ" وَفِي "رِيَاضِ العُلَمَاءِ" وَفِي كِتَابِ "فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ" وَفِي "بِشَارَةِ المُصْطَفَى" وَفِي "أَعْيَانِ الشِّيعَة"ِ: «حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ اِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا : -عَزَّ عَزُّهُ- «خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ عِنْدِ المَأْمُونِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَدَنَا مِنْهُ أَبُونُوَاسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَقَالَ: يَا اِبْنَ رَسُولِ اللهِ قَدْ قُلْتُ فِيكَ أَبْيَاتاً فَأُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَهَا، فَقُلْتُ: هَاتِ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
مُطَهَّرُونَ نَقِيَّاتٌ ثِيَابُهُمُ | تَجْرِي الصَّلَاةُ عَلَيْهِمْ أَيْنَمَا ذُكِرُوا | |
مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَوِيَّاً حِينَ تَنْسِبُهُ | فَمَا لَهُ فِي قَدِيمِ الدَّهْرِ مُفْتَخَرُ | |
فَاللهُ لَمَّا بَدَا خَلْقاً وَأَتْقَنَهُ | صَفَّاكُمُ وَاصْطَفَاكُمْ أَيُّهَا البَشَرُ | |
فَأَنْتُمُ المَلَأُ الأَعْلَى وَعِنْدَكُمُ | عِلْمُ الكِتَابِ وَمَا جَاءَتْ بِهِ السُّوَرُ |




