اللَّوْمُ المُوجِعُ
«أَعَاذِلُ إِنَّ اللَّوْمَ مِنْكِ وَجِيعُ | وَلِي إِمْرَةٌ أَعْصِي بِهَا وَأُطِيعُ» |
أَيُّهَا اللَّائِمُ إِنَّ لَوْمَكَ يُؤْلِمُنِي، فَأَنَا لَا أَلْتَفِتُ لِأَقْوَالِكَ لِأَنَّ لِي أُمَرَاءَ (أَوْلِيَاءَ) أَنتَهِي بِنَوَاهِيهِمْ وَأُطِيعُ أَوَامِرَهُمْ، وَالمَقْصُودُ المَوَالِي الكِرَامُ -عَزَّ عَزُّهُمْ- .
* * *
«كَفَيْتُ الصِّبَا مَنْ لَا يَهِشُّ إِلَى الصِّبَا | وَجَمَّعْتُ مِنْهُ مَا أضاعَ مُضِيعُ» |
اِسْتَغْنَيْتُ عَنِ الصِّغَرِ بِأَمْرِ الَّذِي لَا يَرْتَاحُ إِلَيْهِ أَيْ بِأَمْرِ مَوْلَانَا عَلِيٍّ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- وَأَخَذْتُ مِنْهُ عُلُومَاً كَثِيرَةً إِذَا أَضَاعَ فُرصةَالأَخْذَ مُضيعٌ.
تَذْكِيرٌ: لَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ سَيِّدِي أَبَا نُوَاسٍ كَانَ مُلَازِمَاً لِمَوْلَانَا عَلِيٍّ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَدْ جَاءَ فِي المَرَاجِعِ التَّارِيخِيَّةِ أَنَّ المَوْلَى حَشَا فَمَهُ ذَهَبَاً(1).
* * *




