الشَّرْحُ: فَتَمَّ أَخْذُ الحَقَائِقِ وَالعُلُومِ لِرِفَاقِ المَجْلِسِ حَيْثُ انْسَكَبَتْ وَأَفَاضَهَا عَلَيْنَا الإِمَامُ الصَّامِتُ وَالإِمَامُ النَّاطِقُ، وَهُمَا مَوْلَانَا مُوسَى الكَاظِمُ وَمَوْلَانَا عَلِيٌّ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُمَا- .
* * *
«أَقُولُ لَمَّا تَحَاكَيَا شَبَهَاً | أَيُّهُمَا لِلتَّشَابُهِ الذَّهَبُ؟!» |
الشَّرْحُ: يَتَسَاءَلُ لِشِدَّةِ التَّشَابُهِ بَيْنَ الإِمَامَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُمَا- أَيُّهُمَا الكَامِلُ، فِكِلَاهُمَا اِسْمٌ لِلْمَعْنَى وَكِلَاهُمَا مَعْنًى مثلِّي، طَبْعَاً لَيْسَ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَلَكِنْ حَسَبَ قَانُونِ الإِزَالَةِ.
* * *
«هُمَا سَوَاءٌ وَفَرْقُ بَيْنِهِمَا | أَنَّهُمَا جَامِدٌ وَمُنْسكِبُ» |
أَكَّدَ التَّسَاوِيَ وَأَظْهَرَ الفَرْقَ بِالصَّمْتِ وَالنُّطْقِ.
* * *




