اطْمِئْنَانَ القُلُوبِ يَتِمُّ عَنْ طَرِيقِ مَعْرِفَةِ أَنَّ الظُّهُورَ عَيْنُ البُطُونِ بِالحَقِيقَةِ وَالجَوْهَرِ.
* * *
«فَردَّد طَرْفَهُ كَيْمَا يَرَاهَا | فَكَلَّ الطَّرْفُ مِنْ دُونِ الحِجَابِ» |
البَيْتُ: إِشَارَةٌ إِلَى تَقَلُّبِ الأَبْصَارِ عَنِ الإِحَاطَةِ بِخَالِقِهَا فَكُلُّ طَرْفٍ يَرْتَدُّ عَنْهَا حَسِيرًا أَيْ عَنْ إِدْرَاكِ الصُّورَةِ بِالإِحَاطَةِ.
تَعْقِيبٌ: بَعْدَ ذَلِكَ البَيْتِ يَنْتَقِلُ سَيِّدِي إِلَى ذِكْرِ الصُّورَةِ بِالِاسْمِ المُذَكَّرِ إِلَى قَوْلِهِ:
«تَقَاصَرَتِ العُيُونُ لَهُ وَأَغْفَتْ | عَنِ اللَّحَظَاتِ خَاضِعَةِ الرِّقَابِ» |
وَهَذَا البَيْتُ مَعْنَاهُ كَمَعْنَى البَيْتِ الَّذِي شَرَحْنَاهُ سَابِقًا، وَهُوَ مِنْ بَابِ التَّوْكِيدِ عَلَى عَدَمِ قُدْرَةِ العُيُونِ عَلَى إِحَاطَةِ المُتَجَلِّي.
* * *




