«تَزَاحَفَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ يَرْجُو | وِقَاءً حِينَ جَارَتْ بِالتَّهَابِ» | |
«فَأَبْصَرَ فِي أَنَامِلِهِ احْمِرَارًا | وَلَيْسَ لَهُ لَظَى حَرِّ الشِّهَابِ» |
المَعَانِي:" تَزَاحَفَ": تَقَدَّمَ بِاتِّجَاهِي وَدَنَا.
"ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ": إِشَارَةٌ إِلَى تَوَسُّلِهِ وَاعْتِذَارِهِ.
"وِقَاءً": شيئاً للوِقَايَةِ.
"جَارَتْ": تَجَاوَزَتْ حَدَّ الِاعْتِدَالِ.
الشَّرْحُ: البَيْتُ الأَوَّلُ: إِشَارَةٌ إِلَى اعْتِذَارِهِ مِنْ سَيِّدِي أَوْ تَوَسُّلِهِ لِإِيجَادِ شَيْءٍ يَقِي نَفْسَهُ بِهِ بَعْدَ أَنِ الْتَهَبَ الإِيمَانُ فِي صَدْرِهِ، وَالمُرَجَّحُ أَنْ يَكُونَ الشَّيْءُ المَطْلُوبُ شَيْئًا مَعْنُوِيًّا مِنْ صِنْفِ "الِاسْتِغْفَار" مَثَلًا.
أَمَّا البَيْتُ الثَّانِي: فَهُوَ إِشَارَةٌ إِلَى التَّأْثِيرِ النَّفْسِيِّ النَّاتِجِ عَنِ الرَّهْبَةِ وَالدَّهْشَةِ إِزَاءَ المَوْقِفِ حَيْثُ أَدَّى إِلَى حَبْسِ الدَّمِ فِي رُؤُوسِ الأَصَابِعِ دُونَ أَنْ تَقْرَبَ شَيْئًا مُتَوَلِّدًا مِنَ النَّارِ.




