«وَلَائِمٍ لَامَنِي جَهْلًا فَقُلْتُ لَهُ | إِنِّي وَعَيْشِكَ مَشْغُوفٌ بِمَوْلَائي» |
وَرُبَّ لَائِمٍ جَاهِلٍ كَدَّرَنِي بِالكَلَامِ وَالعِتَابِ لِأَنَّ سُلُوكِي وَإِيمَانِي فِي مَقَامَاتِ المَعْرِفةِ وَالتَّوْحِيدِ لَا يَتَلَاءَمُ مَعَ سُلُوكِهِ وَإِيمَانِهِ فِي تِلْكَ المَقَامَاتِ، فَأَقسَمتُ بِحِيِاتِهِ قَائِلًا: إِنَّ الَّذِي يسقَينِي المَعْرِفَةَ الصَّافِيَةَ المُنَزَّهَةَ هُوَ مَوْلَايَ وَحُبُّهُ أَصَابَ شَغَافَ قَلْبِي وَعَلَاهُ وَشَمَلَهُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِله﴾(1).
تَعْقِيبٌ: لِلْفَائِدَةِ: قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَقُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّهْرَجُورِيُّ وَهُوَ مِنْ عُلَمَاءِ الطُّرُقِ الصُّوفِيَّةِ: «إِنَّ الله غَيْرُ مَفْقُودٍ فَيُطْلَبُ، وَلَا ذُو غَايَةٍ فَيُدْرَكَ وَمَنْ أَرَادَ مَوْجُودًا فَهُوَ بِالمَوْجُودِ مَغْرُورٌ، وَإِنَّمَا المَوْجُودُ عِنْدَنَا مَعْرِفَةُ حَالٍ وَكَشْفُ عِلْمٍ بِلَا حَالٍ»(2).
نْتَهَتْ.




