مِنْ أَقْوَالِ العُلَمَاءِ فِيهِ بِغَيْرِ الشِّعْرِ
عَنِ اِبْنِ خِلِّكَانَ قَالَ: قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَوْبَخْتَ: «مَا رَأَيْتُ قَطُّ أَوْسَعَ عِلْمَاً مِنْ أَبِي نُوَاسٍ وَلَا أَحْفَظَ مِنْهُ مَعَ قِلَّةِ كُتُبِهِ»، وَهُوَ القَائِلُ عَنْهُ أَيْضاً: «وَكَانَ مُؤَرِّخاً أَخَذَ التَّارِيخَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ "مَعْمَرِ بْنِ المُثَنَّى"».
جَاءَ فِي كِتَابِ "أَعْيَانِ الشِّيعَةِ": «وَيَكْفِيكَ فِي الدَّلَالَةِ عَلَى مَكَانَتِهِ بَيْنَ العُلَمَاءِ أَنَّ جَمَاعَةً مِنْهُمْ أَفْرَدُوا أَخْبَارَهُ وَمُسْنَدَهُ بِالتَّأْلِيفِ أَمْثَالِ: اِبْنِ الدَّايَةِ، أَبُوهَنَّانَ، اِبْنُ الوَشَّا، اِبْنُ عَمَّارٍ، آلُ المُنَجِّمِ، وَالسِّمْسيَاطِيُّ.... الخ».
جَاءَ فِي "كِتَابِ الشِّعْرِ وَالشُّعَرَاءِ" لِاِبْنِ قُتَيْبَةَ: «كَانَ النُّوَاسِيُّ مُتَفَنِّناً فِي العِلْمِ قَدْ ضَرَبَ فِي كُلِّ نَوْعٍ مِنْهُ بِنَصِيبٍ، وَنَظَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي عِلْمِ النُّجُومِ». قَالَ الجَاحِظُ فِي "كِتَابِ الحَيَوَانِ"(1): «كَانَ أَبُونُوَاسٍ عَالِمَاً رَاوِيَةً..الخ».




